الرئيسية » آراء ومقالات » الاستقلاليون الذين انتقدوني حين فضحت خطط لكيحل وأصحابه صافي؟

الاستقلاليون الذين انتقدوني حين فضحت خطط لكيحل وأصحابه صافي؟

71 views

أواااااااه… وصلتوا دابا لهضرتي ولا لا؟ ها هي العصابة الشباطية – الكيحل والبقالي وبنحمزة – انقلبت على شباط!

لما رأت العصابة الشباطية الأصالة والمعاصرة وقد اجتاح الجهات، وأن المخزن يراهن على البام لتسيير حكومة 2017.. فهموا أن إخراجهم من النسخة الأولى من حكومة البيجيدي كان فقط خطة عمارية لإضعاف حكومة بنكيران لتنهار.. وفهموا أيضا أن حصصهم باتت ضئيلة في الانتخابات التشريعية. فاتفقت العصابة الشباطية على الانقلاب على المخزن والمعارضة البامية وتبني المساندة النقدية للعدالة والتنمية على أمل استغلال شعبية بنكيران وحصد أصوات وتحالف مع البيجيدي ونيل الحقائب الوزارية… وڭِيّدوا شباط الطميمع لتنفيذ الخطة وأوهموه بالبطولة وكتبوا له الخطابات الثورية لدرجة وصفه ناطقكم الرسمي بنحمزة بالأسير الفلسطيني “مروان البرغوثي”!!! حتى أصبح المسكين شبيبيط يظن نفسه مجاهد العهد الجديد.. لكن المخزن كان بالمرصاد خاصة وأن لشباط ما يكفي من فضائح السلب والنهب للي ذراعه وكسره. وأصبح المخزن يحاربه بكشف أرقام حساباته البنكية وحجم ثرواته المجهولة المصدر حتى عراه ثم سحله من باب النقابة التي كان ينوي ترؤسها… كل ذلك ولكيحل وبنحمزة يدافعون عنه ويخططون لإعادة انتخابه على رأس الحزب ويهددونني بالدعوات القضائية ويسهرون حتى للفجر لصياغة أجوبة باهتة سطحية – من التمسكن ممزوج بالتهديد واستجداء دعم أصحابهم من الصوحافة والأحزاب ضدي – على مقالاتي التي عرت نواياهم المبيتة.

ولما اقترب المؤتمر الوطني لحزب الاستقلال واكتشفت عصابة لكيحل استيقاظ الشبيبة من ألاعيبهم واتحاد قياديي الحزب ضدهم وفشل مبادرة تصالحه مع حمدي ولد الرشيد ومراهنة المخزن على نزار بركة ويئسوا من بقائه في الأمانة العامة وخلصوا إلى أنه بات بطاقة خاسرة وأن استمرارهم في دعمه سيفقدهم ألقابهم الحزبية ومناصب موعودة خلّاوه فالدّورة!! رماوه بكل بساطة.. وقالك في بلاغ موقع من طرفهم إنهم ليسوا معنيين بترشيحه وأن ترشيحه بدون أي قيمة مضافة – وأن موقفهم غرضه منْع العبث بحزب وطني كبير وداكشي! لا تخرج قبل أن تقول إنا لله وإنا إليه راجعون.. حتى وإن كانت السياسة مصالح أيُعقل أن تكون بهذه الهمجية؟ بهذا التملق المفضوح والنفاق المستطير؟ ولا ذرة أخلاق أو كلمة أو ماء وجه يخجلون منه وينصرفون مع شباط حين ينصرف! كيف يتملق هاد الناس مرؤوسيهم لأجل المناصب ثم ينقلبون على بعضهم في ثانية؟ ثم إن غادر هو، هل ستجيب عصابته على أسئلة من قبيل.. ماذا فعلتم ب8 ملايير تركها عباس الفاسي في صندوق الحزب قبل مغادرته؟

مرة أخرى لن آبه بمن يتعجرف بأنها شؤون داخلية للحزب، وإلا فإنكم لستم حزب مغاربة كما تدعون.. بل إني سأتدخل مرة أخرى لأتمنى أن ينظف الاستقلاليون حزبهم لا بإبعاد شباط فحسب إنما بإبعاد من كانوا يسيرونه ويهيؤون للاستلاء على الحزب. لربما يوما ما نوبة لشكر وطياباته. وتليهم أحزاب أخر.
هادا هو le maroc en mouvement ديال الصح وإلا فلا. أصبحنا في أمس الحاجة إلى بونظيف الأحزاب المغربية.. وأتمنى من الاستقلاليين أن يشكلوا البادرة والقدوة – مايسة

اضف تعليق

اضف تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *