غضب سكان مليلية من السلطات الاسبانية حول المنع من أكباش العيد

24 ساعة

على غرارِ السّنة المنصرمة، دخلَت ساكنة مدينة مليلية المسلمة في احتجاج مفتوح إثر تفعيل قرار منع دخول أكباش عيد الأضحى القادمة من الناظور إلى المدينة الرازحة تحت ثقل الاحتلال الإسباني.

وأفادت مصادر مطلعة، في تصريح هسبريس، بأن السلطات المحلية بالثغر المحتل تقومُ حاليا بمنع دخول أضاحي العيد إلى تراب المدينة، وهدّدت بمصادرة كلّ الأكباش التي يحاول أصحابها إدخالها بعد شرائها من مناطق البيع المختلفة على مستوى إقليم الناظور.

وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات استعانت بوسائل متطوّرة لكشف الأكباش التي يحاول مواطنو المدينة المسلمون إدخالها بطرق تشبه التّهريب عبر دسّها في مناطق بالسيّارات العابرة من بوابات الولوج إلى المدينة السليبة.
[00:30, 18/8/2017] Achraf Voisin: ومنعت السلطات دخول 11 كبشا في حوزة البرلماني مصطفى أبرشان، عن حزب التقدم والاشتراكية؛ كما تم اعتقال الأخير واصطحابه إلى مخفر الشرطة بعد ما أجج احتجاجا عفويا في صفوف الساكنة التي طالبت بإطلاق سراحه فورا، منددة بقرار حرمانه من حقه في إدخال أضاحي العيد إلى المدينة.

ويتوقع أن يعرف احتجاج ساكنة مليلية المسلمة، التي تشكل أغلبية قاطني المدينة في الأيام القادمة المتبقية من حلول عيد الأضحى، تصعيدا للدفع بالسلطات المحلية إلى سحب القرار الذي دخل حيز التنفيذ السنة المنصرمة وفجّر احتجاجات عارمة اضطرت سلطات المدينة إلى إغلاق معابرها الحدودية أكثر من مرّة.
[00:31, 18/8/2017] Achraf Voisin: ومن جانب آخر، أكدت مصادرنا أن قرارا آخر تستعد السلطات لاتخاذه في الأيام القليلة القادمة، يقضي بمنع رفع آذان صلاتي العصر والفجر بمساجد مليلية إثر ورود شكايات من طرف مواطنين إسبان يشتكون خلالها من أصوات آذان الصلاة.

واستقبل المسلمون القاطنون بالمدينة هذا القرار بالكثير من الاستنكار والاستياء، معتبرين إياه مسا خطيرا بحريتهم في مزاولة الشّعائر الدّينية، باعتبار الآذان جزءًا من عبادة الصّلاة في المساجد.

ويضطر مسلمو المدينة إلى اقتناء أضاحيهم خارج أسوار مليلية لانخفاض أثمانها. وشهدت الأعوام الفائتة استيراد أكباش العيد بأعداد تصل إلى 6000 رأس ماشية. وفرضت سلطات مليلية منع الاستيراد بدايةً بمبرّر الخوف من عدوى الحمى القلاعية التي قالت إنها انتقلت إلى المغرب بعد تسجيل حالات من الإصابة بهذه العدوى.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *