الرئيسية » 24 ساعة » توقعات وتضارب أراء حول الخطاب الملكي

توقعات وتضارب أراء حول الخطاب الملكي

على عكس ماكان ينتظره المغاربة في الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى 64 لثورة الملك والشعب، بتخصيص الخطاب الملكي لمحاسبة المسؤولين حول مايقع في ريف المملكة وتعليق مشاريعها السوسيو إقتصادية والسياحية. إلى أن العاهل المغربي قرر التحدث على السياسة الخارجية للمغرب وخصوصا دبلوماسية البلاد نحو إفريقيا والمشاريع المنجزة فيها خلال الشهور القليلة الماضية، وكما جاء على اللسان الخبير في الشؤون الإفريقية السيد “خالد الشكراوي” بأن خطاب 20 غشت كان حامل لعدة دلالاة تاريخية عميقة بحكم ثورة الملك والشعب مرتبطة بحدث مهم وهو نفي السلطان المغفور له محمد الخامس إلى مدغشقر، كما أكد الشكراوي بأن الخطاب الأخير له ظروفه وبأن العاهل المغربي لا يحتاج تكرار نفس الكلام على عكس ماكان ينتظر الشعب المغربي حول التطرق مجددا الى حراك الريف الذي أشار له الملك في بعض الجمل الحاملة لعدة رسائل واضحة لﻹدارة المغربية والمسؤولين، كما أن خلص خطاب جلالة الملك نصره الله بأن توجه البلاد إلى إفريقية ليس بهدف الرجوع للإتحاد وإنما هو ملحمة جديدة وقوية من العمل هدفها الإرتقاء بالقارة إقتصاديا وإجتماعيا تحمل عنوان “رابح رابح”

عبد الإله بركات.

اضف تعليق

اضف تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *