هكذا أصبحت كيم كارداشيان “سيدة أمريكا الأولى الجديدة”

24 ساعة

نشرت فنانة الإثارة والجدل  كيم كاردشيان سنة 2015 صورة لها على الغلاف الأمامي مجلتها  و التي أتارت  ضجة على مواقع التواصل الإجتماعي لكونها لم تكن ترتدي سوى قلادة من اللؤلؤ و قفازات للسهرة  و قد إنتشرت  صورة  هدا الغلاف كالنار في الهشيم  و أصبح محل جدل كبير .

وأختارت كين تغيير نمط الصور قليلا  حيث  ظهرت هده  مؤخرا في مجموعة من الصور التي لوحظ فيها أوجه التشابه مع جاكي كينيدي .

و تم نشر الصورة في أحدت أعداد مجلة”دا نترفيو” حيث ركزت على مظهر التشبه بالأسلاف و ذلك من خلال إستوحائها من جاكي كيندي كعربون إحترام و تقدير لها.

أما عن مظهرها فقد تميز بتسريحة شعر قصيرة و منتفخة و فستان مصمم خصيصا مرفق بعقد من اللؤلؤ و أتت بهاته الملابس من علامات تجارية مصنفة وطنيا و من أبرزها رالف لورين و مايكل كورس في حين أضافت حقائب شانيل و المجوهرات لمسة أصيلة خاصة على مظهرها و ساهمت إبنتها الصغيرة في إبراز مظهرها الأصيل. و مما لاشك فيه أن هده الصورة تنطوي على تصريح معين وظاهر إد من عادات  كيم المعروفة إتخادها لتيار مستمر من الصور الشخصية و السير على السجاد الأحمر و إرتداء ملابس فاضحة مع الشعر الزهري .

وقد  إعتبرت في صورها الأخيرة  أن جاكي كيندي لا تزال رمزا للأناقة و مصدر إلهام المصممين و أن صورتها لم تمحى من الداكرة رغم مرور 20 سنة على وفاتها.

و لا بد من وجود أحد وراء تلك الحيلة من المجلة التي نشرت أن كاردشيان هي سيدة أمريكا الأولى الجديدة مقارنة  مع ميشيل أوباما خارج المشهد  و ميلانيا ترامب كزوجة للرئيس الأمريكي الحالي.

و تعتبر كيم خيارا محبطا-فجل ما يدور حولها متعلق بالمكياج و الرجال-أما منطقيا فهي الخيار الأمثل فعائلتها تفتن الشعب الأمريكي لقوتها و نفودها. كما أنها تبدي إهتمامها بمجموعة من القضايا مثل العرق و حقوق المتحولين جنسيا و تدكر المخاوف الوطنية من خلال تلك التي تعاني منها أسرتها و تقول للمقابلة جانيت موك “نريد أن نربي أطفالنا ليكونو على قدر حقيقي من الوعي أعتقد أن هدا أقصى ما يمكن القيام به و كلما كنت تتحدت عن الأشياء بشفافية سيقل الشعور بأنها من المحرمات ” تمتعت كيم في هده المقابلة بالحنكة سواء كان دلك الإيحاء عبقريا أم غريبا أو خليطا بينهما فإن جاكي ستمسك يد كيم لتدلها على الطريق التي تجعلها تستحود على مكان بين المشاهير الدين يعيشون لمدة طويلة مثلما فعلت جاكي

إيمان معمو جريدة الحرة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *