البام” يسائل أخنوش عن “بدائل” حملة المقاطعة وسر غيابه عن مواجهة المقاطعين “

24 ساعة

أندلس برس – متابعة 

طالب فريق “الأصالة والمعاصرة” في مجلس النواب، عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، بتقديم توضيحات بشأن “بدائل” حملة المقاطعة الشعبية، لمنتوجات 3 علامات تجارية، التي تدخل أسبوعها السادس.

طلب “البام” جاء خلال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية، بمجلس النواب، ليلة الثلاثاء /الأربعاء الماضية، حضره أيضا وزير الحكامة والشؤون العامة، لحسن الداودي.

وسأل البرلماني عن الحزب، هشام المهاجري، عزيز أخنوش،  عن سر التأخير والبطء في التفاعل المؤسساتي مع حدث قال إنه “يشكل اليوم أهم القضايا الوطنية التي تسيطر على الساحة الوطنية”، في سياق حديثه عن مقاطعة بعض المنتوجات.

ودعا برلماني البام إلى “التحلي بالشجاعة الكافية”، في طرح القضايا والأسئلة الحارقة التي تسائل اليوم جميع الفاعلين، أغلبية ومعارضة وحكومة ومؤسسات، مشيرا إلى أن المرحلة “تتطلب طرح البدائل بحس وطني كبير”.

وطالب النائب هشام المهاجري الحكومة بضرورة الكشف عن تكلفة الحليب قبل عملية التجميع وكذلك تكلفة الحليب بالمعمل، كما تسائل ذات النائب عن التحول القانوني بالقطاع بعد 2005  خصوصا فيما يتعلق بعملية التضريب .

وتطرق إلى أثمنة الأعلاف التي قال إنها “تبقى مرتفعة جداً”، مطالبا الحكومة بضرورة وضع إجراءات و تدابير استعجالية تساعد الفلاحين الصغار على تدارك النقص الحاصل، الذي خلفته المقاطعة الشعبية لعدد من المنتوجات.

في ذات الاجتماع الذي حضره عزيز أخنوش، دعا برلماني آخر عن الحزب، ادريس أوقمني، الحكومة إلى الكف عن ازدواجية الأدوار والمواقف، في إشارة منه إلى سابقة الوزير الداودي، الذي خرج رفقة عمال شركة الحليب المتضررة من مقاطعة منتوجاتها، للاحتجاج أمام البرلمان.

وقال أوقمني :”لا يمكن لمسؤول حكومي أن يحتج بالشارع و يأتي إلى البرلمان بصفته الحكومية ” داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها ومستنكرا هذا  التصرف غير  المسؤول وغير الأخلاقي .

وكان وزير الفلاحة عزيز أخنوش، قد عرض مجموعة من الأرقام في سياق مناقشته لطلبات الفرق حول واقع سلسلة إنتاج الحليب ببلادنا، ومناقشة ما يرتبط بها من إكراهات انطلاقا من مرحلة الإنتاج وصولا إلى مرحلة التسويق.

أرقام أخنوش أكدت على “تطور قطيع الأبقار منذ إطلاق مخطط “المغرب الأخضر”: كان يبلغ عدد القطيع 2.8 مليون رأس في العام 2008 تطور  ليصل إلى 3.3 مليون رأس في العام 2017″.


الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *