الزفزافي: فرحة عيد الفطر سرقت من الريف سنتين

24 ساعة

أندلس برس – متابعة    

عاد أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، أيقونة “حراك الريف”، لتوجيه سهام انتقاده إلى الحكومة الحالية، واصفا إياها بـ”الانفصالية”، ومشددا على “ما يطال منطقة الريف من تهميش ولعنة”، وفق تعبيره.

الزفزافي، وضمن “فيديو” جديد بثه من داخل غرفة ابنه التي اعتاد أن يطل منها على متتبعيه خلال “فترة الحراك”، تحدث عما اعتبره “لعنة تطال منطقة الريف”، قائلا: “في هذه المنطقة نعيش لعنة مقاومتنا للاستعمار …ارحمونا وارحموا أبناءنا في هذا الوطن لأننا تعرضنا للكثير في منطقتنا منذ عقود خلت …ألا يكفينا هذا؟”.

وتوجه الزفزافي بخطابه إلى الحكومة الحالية التي وصفها بـ”الانفصالية” قائلا: “أخاطب الحكومة التي ظلمتنا بأغلبيتها، والتي وصفتنا بالانفصاليين، رغم أنها هي الانفصالية .. فحتى المعلمة الوحيدة التي توجد هنا وتربطنا بتاريخ الراحل محمد الخامس قمتم بهدمها دون سبب”، متحدثا عن “مسجد محمد الخامس الذي يعتبر من المآثر التاريخية بالمنطقة”، على حد وصفه.

وتابع الزفزافي: “أولئك الذين سرقوا منا فرحة العيد، ومن وزعوا أبناءنا على سجون المملكة، حاولتم قدر الإمكان أن تفسدوا علينا فرحة العيد لسنتين .. لقد انتصرتم؛ لكننا نقول لكم عزة المهزوم وخيبة المنتصر”.

وواصل المتحدث: “اتركوا لنا الوطن وأبناءنا، لقد انتظرنا دون جدوى، سنظل ننتظر ولن يموت الأمل فينا، إذ علينا أن نهنأ في وطننا وأن نلمس حريته وديمقراطيته، فنحن نطلب فقط ما يقوله الدستور والشرائع السماوية”.

وكان معتقلو “حراك الريف”، الذين تتم محاكمتهم باستئنافية الدار البيضاء، أعلنوا يوم الأربعاء الماضي مقاطعتهم باقي الجلسات التي بلغت مرحلة تقديم مرافعات الطرف المدني بعد الانتهاء من الاستماع إلى الشهود.

وقرر المعتقلون منذ أكثر من سنة، خلال الجلسة التي عقدت بغرفة الجنايات في الملف الذي يتابع فيه 49 متهما، وفق مذكرة كتابية سلمت لرئيس الهيئة، علي الطرشي، مقاطعة ما تبقى من جلسات المحاكمة، تعبيرا منهم عن احتجاجهم على مسارها.

وقال ناصر الزفزافي، أيقونة “حراك الريف” الذي قام بتلاوة المذكرة، إن “الانتظارات المبدئية للمعتقلين من هذه المحاكمة تتجلى في أن تكون عادلة ومنصفة؛ وذلك عبر التزام المحكمة بالحياد، وانحيازها فقط إلى جانب الحق والحقيقة، وعدم السماح لأي جهة كانت أن تجعلها أداة لتصفية حساباتها ضد طرف آخر مهما كان شأن هذه الجهة أو نفوذها”.


الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *