الرميد: من العبث الحديث عن حكومة قوية اذا كانت الأحزاب لا تملك قرارها

24 ساعة

أندلس برس ـ متابعة 

قال مصطفى الرميد، القيادي في حزب العدالة والتنمية، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، “إذا كانت أغلب الأحزاب لا تملك قرارها سيكون من العبث الحديث عن حكومة قوية فاعلة، وعن مسار سياسي واضح قادر على اتخاذ المبادرة، والتأثير في المؤسسات والسياسات بشكل حاسم”.

وأردف الرميد، خلال الندوة الأولى للحوار الداخلي للبيجدي، “وقعت تراجعات واضحة، ساهمت فيها أطراف حزبية، بأدوار أساسية”، ضاربا المثال بـ”تراجعات حكومة 2013، حيث تم إسناد وزارة الداخلية، ووزارة التربية الوطنية لشخصيتين تكنوقراطيتين، إضافة إلى وزارة الصناعة والتجارة وإن كانت بنفس حزبي”، معتبرا أن ذلك “تم في سياق تفجير الأغلبية الحكومية”.

وأكد المسؤول الحكومي، أن “انسحاب حزب الإستقلال، بدون أسباب واضحة ووجيهة، جعل الحكومة تحت رحمة الغير”، مضيفا أنه “كان يمكن أن تنتهي قيادة العدالة والتنمية للحكومة في تلك المرحلة أي بعد حوالي سنة ونصف تقريبا من ولايتها الأولى، ومن إنجاح إنجازاتها الجد محدودة”، مستدركا أن “الأمور سارت في اتجاه إبقاء البيجدي قائدا للحكومة مع إعادة صياغتها بشكل قوى من عنصر التكنوقراطي داخلها على حساب الفاعل السياسي الحزبي”، وزاد “بذلك تكون المرحلة قد تمخضت عن تسوية مقبولة نسبيا إذ لولاها لما كان لحكومة بنكيران أن تستمر أو أن يسمع لها إنجاز أو يكتب لها أثر”، وفق تعبيره.

 


الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *