الرئيسية » الحوادث » التدخل بالرصاص لتوقيف خلية إجرامية بالدروة

التدخل بالرصاص لتوقيف خلية إجرامية بالدروة

5 views

لم يتبقى   أمام عنصر من عناصر الدرك الملكي التابع للمركز الترابي الدروة – ببرشيد من حل سوى الرصاص ،فمساء اليوم الأحد،اضطر العنصر إلى إطلاق رصاصتين من سلاحه الوظيفي، لإيقاف عدة افراد من عصابة إجرامية،لقيامهم باعمال وجرائم شنيعة و من مستجداتهم ، اختطاف أحد الأشخاص في إطار تصفية الحسابات والأخد والرد الذي اعتادته هاته العصابات .
حيث أفادنا مراسل الحرة   أن دورية تابعة لمركز درك الدروة باغتت أفراد العصابة ، الذين كانوا على متن سيارة رباعية الدفع  ، اثناء قيامهم بالعملية متلبسين و الشخص المختطف برفقتهم ، وقد جرت الحادثة على مستوى دوار أولاد بن عمر بأولاد زيان بنواحي برشيد.
كما أفاد مراسلنا أن المشتبهين حاولوا الفرار بشتى الطرق، إلا أن أحد رجال الدرك أطلق رصاصتين على عجلات السيارة، وهو ما مكّن الدورية الدركية من إيقاف أفراد العصابة الإجرامية، الذين كانوا ملثمين ومسلّحين بشتى انواع الأسلحة البيضاء من سيوف كبيرة الحجم و متوسطة ، بالإضافة إلى الشخص الخامس المختطف.
وبعد تنقيط المعنيين بالأمر تبيّن أن ضمنهم مبحوثا عنهم وطنيا لدى مصالح الدرك، حيث يشكّل العنصر الرئيس في العصابة موضوع ما يفوق 50 مذكّرة بحث وطنية. كما تبين أنهم ينشطون على مستوى مزبلة مديونة بنواحي الدار البيضاء.
وقامت عناصر الدرك الملكي بحجز سيوف وأقنعة، إضافة إلى السيارة التي كانو يسقلونها ، التي تبيّن لاحقا أن أوراقها مزوّرة وانها سرقت من احدى شوارع البيضاء صبيحة الاثنين الماضي . وقد تم اقتياد الموقوفين جميعهم إلى مركز الدرك والتحقيق معهم بخصوص الجرائم الشنيعة ، ويتعلّق الأمر بمروّجين اثنين و مساعديهم . وقد اكتشفت عناصر الدرك لاحقا  ان الخلية تتكون من ستة افراد اغلبهم فارين من العدالة و يتنقلون بهويات مزورة، بينهم المختطف المنحدر من دوار أولاد بن عمر بنواحي برشيد.
كما خلصت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات الى اصدار أمر بوضع المشتبه بهم تحت الحراسة النظرية، في انتظار إحالتهم على ممثل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بسطات للنظر في التّهم الموجهة إليهم والجرائم الشنيعة التي قامو بها اثناء غيابهم عن الانظار و في مدة فرار عناصر العصابة من العدالة ، تمثلت في تكوين عصابة إجرامية والاتجار في المخدرات والاختطاف وحيازة سيارة مزوّرة، كل حسب المنسوب إليه.     بقلم صفاء أشهيل

 

اضف تعليق

اضف تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *