مسلم في قائمة المرشحين لرئاسة بريطانيا!

24 ساعة

عرضت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أمس الأربعاء، الاستقالة إذا تم إقرار الاتفاق الذي توصلت إليه للخروج من الاتحاد الأوروبي، والذي رفضه البرلمان مرتين، وذلك في محاولة أخيرة لإقناع معارضيها بتأييده.

وفيما يلي نبذة عن بعض مَن قد ترد أسماؤهم لخلافة ماي:

مايكل جوف

يعتبر جوف، وزير البيئة، واحداً من أكثر الأعضاء الفاعلين في الحكومة في مجال طرح سياسات جديدة. وقد أصبح فجأة حليفاً لماي، ويدعم حتى الآن استراتيجيتها للانسحاب.

وتشير المراهنات إلى أنه على رأس المرشحين لخلافة ماي، وأن فرصته في أن يصبح رئيس الوزراء التالي نسبتها 22%.

جيريمي هانت

حلَّ هانت محل جونسون وزيراً للخارجية، في يوليو، ودعا أعضاء حزب المحافظين لتنحية خلافاتهم جانبا بشأن الانسحاب، والتضافر في وجه خَصم مشترك هو الاتحاد الأوروبي.

وصوَّت هانت للبقاء ضمن الاتحاد في استفتاء 2016. وشغل منصب وزير الصحة لمدة ستة أعوام، وهو دور أدى لاستياء كثير من الناخبين منه، ممن يعملون في قطاع الرعاية الصحية الوطنية المستنزف، الذي تديره الدولة أو من يعتمدون عليه.

جيكوب ريس-موج

مليونير يحرص على صورة السيد الإنجليزي من الأيام الخوالي، وأصبح له أنصار كثيرون بين مَن يريدون انسحاباً جذرياً أكثر مما تقترحه ماي.

وريس-موج زعيم لمجموعة قوية من المشرعين المشكّكين في الاتحاد الأوروبي، وأعلن أنه قدَّم خطاباً لسحب الثقة من رئيسة الوزراء بعد يوم من إعلانها عن مسودة اتفاق الانسحاب.

دومينيك راب

استقال راب، وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، من حكومة ماي احتجاجاً على مسودة اتفاق الانسحاب، وقال إنها لا تتطابق مع الوعود التي قطعها حزب المحافظين خلال انتخابات عام 2017. وتولى راب المنصب خمسة أشهر فحسب، بعد تعيينه في يوليو.

وينظر له باعتباره وافداً جديداً نسبياً على طاولة الكبار في الحكومة، لكنه سبق وخدم في مناصب وزارية صغيرة منذ انتخابه في 2010. وشارك راب في حملة الدعاية المؤيدة للانسحاب قبل استفتاء 2016، وهو حاصل على الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه.

وسئل هذا الشهر إن كان يود أن يصبح رئيساً للوزراء، فقال إنه احتمال وارد.

ساجد جاويد

مصرفي سابق وأحد مؤيدي الأسواق الحرة. شغل عدداً من المناصب في الحكومة، وحقَّق نتائج طيبة في استطلاعات لآراء أعضاء الحزب. وهو مِن أصل باكستاني. ويعلق جاويد في مكتبه صورة لرئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت تاتشر.

وصوت جاويد للبقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، لكنه كان يعتبر في السابق من المشككين في الاتحاد الأوروبي.

ديفيد ديفيز

عين ديفيز، أحد أبرز المشككين في الاتحاد الأوروبي، ليقود فريق التفاوض البريطاني مع التكتل، في يوليو 2016، لكنه استقال بعدها بعامين احتجاجاً على خطط ماي لعلاقة طويلة الأمد مع التكتل.

وفي الشهر الماضي قال لمجلةٍ إنه سيكون على الأرجح زعيماً لحزب المحافظين، إذا كان هذا المنصب مثل وظيفة يتقدم لشغلها.

بيني موردونت

موردونت هي واحدة من آخر المؤيدين للانسحاب داخل حكومة ماي، وتشغل منصب وزيرة التنمية الدولية. وتوقع كثيرون أن تنضم إلى قائمة المستقيلين بعد نشر مسودة ماي لاتفاق الانسحاب.

أندريا ليدسوم

كانت ليدسوم، وهي من أنصار الانسحاب ولا تزال تخدم في حكومة ماي، المنافسة الرئيسية لرئيسة الوزراء في السباق لخلافة كاميرون في 2016. لكنها انسحبت من السباق بدلاً من أن تجبر ماي على خوض جولة إعادة. وتدير حالياً الشؤون البرلمانية للحكومة.

آمبر رود

استقالت رود من منصب وزيرة الداخلية في العام الماضي، بعد أن واجهت انتقادات حادة لأسلوب معاملة وزارتها لبعض المقيمين منذ فترة طويلة من المهاجرين من منطقة الكاريبي، ووصفهم بأنهم مهاجرون غير شرعيين بالمخالفة للقانون.

ومن الممكن أن تفوز بتأييد النواب المؤيدين للاتحاد الأوروبي في حزب المحافظين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *