التشكيلي الطليكي لـ”الحرة”: هذا ما يميز رسوماتي وهكذا أميز بين عملي كمدير إضاءة بمسرح همبورغ والفن التشكيلي.

24 ساعة

من هو الفنان التشكيلي مصطفي الطليكي؟

مصطفى الطليكي من مواليد مدينة أصيلة المزداد سنة 1967 هاجر إلي ألمانيا في ثمانينات القرن الماضي حصل على الجنسية الألمانية مبكرا فدخل عالم التعبير من بوابة الفن التشكيلي آخذا بصيغ متعددة للإفصاح عن مكنوناته كأفكار وكمشاعر، وكأسلوب في الصباغة التشكيلية لم ينحصر في إطار النمط الواحد بل عدد مشاربه و نوع أساليبه  محاولا إيجاد لمسة خاصة به كفنان تشكيلي.

هذا و يخضع  الفنان مصطفى الطليكي مقارباته للتجريب المتعدد و هي الميزة الأحادية التي يتميز بها في أعماله…

ما هي المدارس التي تأثرت بها في مسارك الفني ؟

تأثرت تقريبا بجميع المدارس والمذاهب الفنية فكلها ذات قيمة جمالية وفنية تخاطب فينا الوجدان والروح، لكن ما شدني أكثر في فترة دراستي هي المدرسة الواقعية أي نقل لكل ما تراه أعيننا من مجسمات ومناظر طبيعية وحالات من الواقع نقل طبق الأصل ، كالأدوات والأشخاص أو حتى الأزقة والشوارع . كما ترصد وعينا لكاميرا الفوتوغرافية اليوم واقع معين ما يخص المجتمع. وقد تدخلت عواطف و أحاسيس الفنان في رصد هذه الأعمال

كما تأثرت بعض الشيء بالمدرسة التجريدية بمعني أن ترسم الأشياء كما تحس بها ليس كما ترها.

كيف توازن بين عملك كمسؤول عن الإضاءة بأكبر المسارح بمدينة “همبورغ” الألمانية والفن التشكيلي ؟

أنا إنسان قبل كل شيء لدي مشاعر وأحاسيس وأفكار أترجمها علي لوحات فنية، بطبيعة الحال أحاول أن أوازن بين مصطفى الأب والمسؤول عن أسرة والمهام المنوطة بي في عملي ، ومصطفى كفنان أتجرد من كل القيود لكي أرسم لوحاتي كلما سنحت لي الفرصة لذالك ، دائما أحاول جاهدا لكي أحافظ علي هذا التوازن مستقبلا.

هل استطعت كفنان تشكيلي أن تراكم أعمالا فنية لها بصمات خاصة بك؟

أكيد عبر كل هذه السنين ومرورا بكل المدارس ومزاولة لكل هذه التقنيات وتعاملا مع هذه الأدوات. سيترك كل فنان جاد بصمته الخاصة به وهذا هو الشيء الممتع في الفن التشكيلي عامة هو أن تجد لنفسك أسلوب مميز وبصمة خاصة بك

ما هو شعورك عندما تقارن لوحاتك أمام أشكال فنية أخرى؟

أولا أنا كفنان مقتنع بما أعمل في  إطار ما هو معمول به في المجال الفني وفق الضوابط الفنية المحضة

كما لا يمكنني بأن أجزم أن لوحتي عزلة لأنها تسير على ركب الحس الجمالي وتتميز بشكلها الإبداعي كما أن للوحاتي تميزا أمام الأشكال الفنية الأخرى، والتي لها قيمتها الفنية ومميزاتها الإبداعية، كما تعكس المستوى الفني والجمالي لدى الأشخاص.

بقلم رشيد الطليكي

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *