وزان تعاني صحيا

24 ساعة

أمام الوضعية المتأزمة التي يعرفها قطاع الصحة في إقليم وزان، و بالنظر لحجم الخصاص الذي يعرفه هذا القطاع الذي زاد تأزما بتعطيل مشروع المستشفى الإقليمي منذ سنوات رغم المجهودات المبدولة من طرف مجموعة من الفاعلين، يجد المواطن الوزاني نفسه مجبرا على البحث عن سبل أخرى لضمان حقه في العلاج و التطبيب، و هنا نخص بالذكر مختبر التحليلات الطبية، هذا الأخير الذي أصبح غير قادر على مواكبة حاجيات المرضى داخل المرفق الصحي العام لأسباب يعلمها الجميع، و بذلك يجد المريض نفسه مجبرا على التوجه خارج أسوار المستشفى الإقليمي نحو مختبر التحليلات الطبية الخاص الوحيد بمدينة وزان، غير أن هذا الأخير هو الآخر لم يعد بإستطاعته تحمل العدد الكبير من المرضى الذين يقصدونه من كل مناطق الإقليم لإجراء تحليلاتهم الطبيبة، و في أغلب الأحيان يصبح المريض أمام عائق الإنتظار لأيام حتى يحصل على نتائج تحليلاته، ناهيك عن أمور أخرى لا يسعنا الوقت للتطرق إليها. و بإعتبار أن هذا المجال يعتبر فرصة هامة للإستثمار و بالنظر لجحم الطلب المتزايد، نتوجه بندائنا هذا إلى كل الفاعلين في القطاع و كل الراغبين في الإستثمار بأن يبادروا إلى التفكير الجدي في فتح مختبرات طبية جديدة بمدينة وزان، و الأكيد أن ذلك سيعود بالنفع على الجميع لما يشكله هذا القطاع من فرص استثمارية مربحة و في الوقت نفسه يسهل على المرضى الإسراع في إجراء فحوصاتهم الطبية عوض التنقل نحو مدن أخرى، و في الوقت نفسه نتمنى من المسؤولين بالإقليم أن يكثفوا الجهود من أجل تسهيل فرص الإستثمار في هذا القطاع الحيوي أمام الراغبين في ذلك.
و هذا لا يعني أن نداءنا هذا يلغي أو يضعف من مطلب الوزانيين بتجويد الخدمات الطبية و الإستشفائية بالمرفق العام و أيضا تشييد مستشفى إقليمي جديد يلبي حاجيات المرضى بالإقليم و الذي يبقى على عاتق كل المتدخلين و الفرقاء في الإقليم و أيضا الوزارة الوصية، و لكن هو نابع من واقع يومي نعايشه يوما بعد يوم لا يقبل التأجيل أو الإنتظار خصوصا عند كثير من الحالات المرضية التي لم تعد قادرة على الإحتمال أكثر..
( للإشارة هذا النداء تم صياغته من قبل مجموعة من الفاعلين بمدينة وزان بعد الوقوف و الإستماع لحالات كثيرة تعاني من الإشكال المطروح في موضوع التحليلات الطبية و ما يخلفه ذلك من إكراهات عديدة كما أشرنا إليها سلفا في الموضوع )

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *