“سولسكاير” يعول على مباراة “برشلونة” لتضميد الجراح

يتطلع  “أولي جونار سولسكاير”،  المدير الفني لفريق  “مانشستر يونايتد”  إلى التعويض في دوري أبطال أوروبا بعد هزيمتين خارج الأرض أمام  “ولفرهامبتون”  و “اندرارز”  في كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الإنجليزي الممتاز.

وخسر يونايتد بهدفين لواحد في ضيافة  “ولفرهامبتون”،  أمس الثلاثاء،  ضمن منافسات  “بريميرليج” ، في نتيجة محبطة بعد بداية مذهلة لمسيرة  “سولسكاير”  في  “أولد ترافورد”، بينما يرغب المدرب  “النرويجي”  في الفوز على  “برشلونة”  في ذهاب دور الثمانية لدوري الأبطال الأسبوع المقبل، ليعود سريعًا إلى الطريق الصحيح.

وقال  “سولسكاير”  الذي سجل هدفًا شهيرًا في الوقت بدل الضائع ليقود  “يونايتد”  للفوز بلقب دوري الأبطال 1999  “سنستغل يومًا، أو يومين، للتحليل والتعافي ثم سنستعد لمباراة برشلونة التي ستمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة للنادي”.

وسيفكر  “سولسكاير”  أيضًا في كيفية التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل بعدما تركته هذه الهزيمة في المركز الخامس برصيد  (61 نقطة) ، إذ يتأخر بفارق الأهداف عن  “توتنهام هوتسبير”  الذي خاض مباراة أقل.

وقال  “سولسكاير”  في تقييم لفرص  “يونايتد”  في الوجود بالمربع الذهبي قبل أن يستضيف  “وست هام يونايتد” في 13 أبريل الجاري : “نحتاج إلى 15 نقطة في آخر ست مباريات، لذا لا توجد فرصة لأي تعثر جديد”.

وأضاف “هذه فترة صعبة لكن نحن أيضًا فريق جيد جدًا، وسيكون من الصعب على الآخرين مواجهتنا أيضا”.

وكان سولسكاير انتقد فريقه رغم الفوز 2-1 على واتفورد مطلع الأسبوع الجاري، لكن بعد الهزيمة أمام ولفرهامبتون للمرة الثانية، بعد التعثر في الدور السادس لكأس الاتحاد الشهر الماضي، قال المدرب إن فريقه صنع الكثير من الفرص للفوز.

وأضاف “بدأنا بشكل رائع وكان يجب أن نتقدم بثلاثة أهداف، أو كان بوسعنا أن نفعل ذلك. لقد تسببنا في هذا التعثر بأنفسنا…لولا حارس المنافس (روي باتريسيو) لكان يجب أن نفوز بهذه المباراة”.

وكان من المؤلم بالنسبة لسولسكاير، الذي تولى منصبه بعقد دائم يوم الخميس الماضي، بعدما شغله لفترة بشكل مؤقت، متابعة إهدار لاعبيه للفرص أثناء التقدم 1-صفر، وقبل أن يتعادل دييجو جوتا، ثم يسجل كريس سمولينج بطريق الخطأ في مرماه.

وقال المدرب النرويجي “هذه كرة القدم، ولهذا السبب نحب جميعًا هذه اللعبة. إنها ليست مثل الرياضيات”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *