اليزيدي يصف خرجة عبد الإله بنكيران الأخيرة بالزلزال

أكد قيادي بالتجمع الوطني للأحرار, أن خرجة عبد الإله بنكيران الأخيرة, كانت مثل ارتدادات الزلزال الذي عصف بإخوان رجب الطيب أردوغان بتركيا، والذي سحب البساط من حزب المصباح في رئاسة بلدتي أنقرة وإسطنبول.

وحسب صحيفة “الصباح”, لعددها اليوم الخميس,  فإن عبد الرحمن اليزيدي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أوضح أن قصف رئيس الحكومة المعفى من مهامه، عبد الإله بنكيران، بعد فشله في تشكيل الأغلبية لخلفه في قيادة الحكومة والحزب، يهدف من خلاله إلى الانقلاب على سعد الدين العثماني، مستغلا قضية مشروع قانون الإطار حول إصلاح منظومة التربية والتكوين، لتحريض نواب الحزب على عرقلة عملية المصادقة على المشروع، وتفجير التوافق الذي سبق لمكونات الأغلبية والمعارضة على حد سواء التواصل إليه داخل لجنة التعليم بمجلس النواب.

وتابعت الصحيفة نفسها, أن بنكيران انخرط مبكرا في حملة سابقة للأوان، من أجل الانقلاب على الشرعية الحزبية، والتي منحت القيادة إلى سعد الدين العثماني، مشيرا إلى أنه يهدف من خلال خرجته الإعلامية إلى محاولة الظهور بأنه الرجل القوي القادر على إعادة الحزب إلى توهجه التنظيمي والسياسي، بعد الضربات المتتالية التي تلقاها، وتراجع إشعاعه السياسي في ظل قيادة العثماني، حسب ما أكد اليزيدي.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *