تسلل أثرياء الجزائر يستنفر الجيش المغربي على الحدود

حشد الجيش ومختلف المصالح الأمنية بالمدن الشرقية، خلال اليومين الماضيين، عناصره تحسبا لتسلل جزائريين، إثر تداعيات الحراك الشعبي بالجارة الشرقية والاحتقان بين رجال أعمال تابعين للرئيس المستقيل بوتفليقة، وقيادة الجيش الجزائري.

وأكدت مصادر إعلامية، أن تعليمات أعطيت لوحدات عسكرية للانتشار على طول الحدود المغربية والجزائرية، ورفع درجة اليقظة والانتباه إلى أي تحركات مريبة بالحدود، علما أن القوات الملكية المسلحة تنشر بشكل اعتيادي، وحدات للمراقبة، بعد تنامي الأخطار الإرهابية بالمنطقة أو مافيا التهريب.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن نخبة الجيش المغربي تشرف على تدابير إستباقية لمواجهة تسلل المغضوب عليهم في الجزائر، فيما عمد جيش الجارة الشرقية، بدوره، إلى رفع حالة التأهب القصوى، مشيرة إلى أن خطة المغرب على الحدود الشرقية تتلخص في توطين دوريات مسلحة للمراقبة، ونظام مراقبة إلكتروني، مجهزة بأجهزة استشعار، وكاميرات مراقبة، وأنظمة رادار، هدفها ضبط المتسللين، وأخذ الاحتياطات الأمنية اللازمة التي تصنف ضمن خطة “الدرع الواقي”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *