معانات سكان رهونة جماعة أسجن إقليم وزان مع النقل السري بشكل يومي

تعاني جماعة رهونة من مشاكل عديدة من بينها النقل مما دفع بعض لامتهان مهنة “الخطاف” أي النقل السري وتعود أسباب انتشار الظاهرة في الإقليم الشاسع بشكل كبير، ترتبط بالأساس بضعف البنية التحتية وضعف شبكة الطرق المعبدة ما يفضي إستحالة وصول سيارات النقل السري الى مناطق نائية قد تكلف ماليكها خسائر مادية هم في غنى عنها، خصوصا الدواير القريبة من سد واد المخازن ( دوار مزو -داوار عساوس – ودوار لعبابدة- عامشلو – لالوس -دوار بونيظار)تتضاعف معانات الساكنة خصوصا في فصل الشتاء غالبا ما يكون العائق هو فيضان “واد رمان” مما يجعل حركة السير شبه مستحيلة وتبقى الساكنة محاصر ة لأسابيع .

كما أن عمل “الخطافة” لم يعد منحصرا في نقل المواطنين من المناطق النائية إلى المجال الحضري بطرق سرية، بل تجاوز ذلك إلى الاشتغال بشكل علني وأمام كل المسؤولين في نقل التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية بطريقة لا تحترم أدنى شروط السلامة، “يعملون على تكديس عدد كبير من المتعلمين داخل السيارات و”خارجها” أيضا”، مما يجلع سيارة النقل المزدوج تنقل الانسان الى جانب الحيوان والبضائع دون أن تراعي أدنى شروط السلامة.

صرح لنا عبد السلام بأحد دواوير جماعة أسجن قبلة رهونة التابعة لإقليم وزان ودافع كثيرا عن النقل السري ،قائلا في تصريحه إن سيارات” الخطاف” غيرت الكثير من نمط عيش السكان بالمقارنة مع الماضي كان أغلب الناس يتنقلون عبر المواشي ” الحمير والبغال ” والأن اصبح بإمكاننا الذهاب الى السوق الأسبوعي ويمكننا الذهاب بشكل يومي للمدينة لقضاء أغراضنا ، سواء الاستشفاء أغراض صحية أو التبضع أو البيع ……عكس ما كنا نعيشه قبل ظهورةالنقل السري وأضاف بنبرة يغلب عليها الإنفعال أيريد هؤلاء الذين يحاربون هذا القطاع أن نبقى معزولين عن العالم إلي أجل غير مسمى دون أن يهتم لمشاكلنا أحد من المسؤولين على المجلس الإقليمي . كما وضح أن الظاهرة أصبحت أمر واقع ينبغي التعامل معه بمقاربة جديدة تأخد بعين الإعتبار مصالح المواطنين بعيدا عن المقاربات القانونية الضيق.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *