“نداء القدس” تأكيد لمواقف جلالة الملك إزاء هوية المدينة المقدسة

أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يوم أمس الخميس بالرباط، أن التوقيع على نداء القدس من قبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وقداسة البابا فرانسيس يؤكد مرة أخرى هوية المدينة المقدسة.

ونقل مصطفى الخلفي، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، في بلاغ تلاه خلال ندوة صحافية عقب انعقاد المجلس الحكومي، عن العثماني قوله إن “مواقف جلالة الملك ومواقف المغرب تأكدت أثناء استقبال بابا الفاتيكان بالرباط والتوقيع على نداء القدس من قبل جلالة الملك وقداسة البابا، وهو النداء الذي يؤكد مرة أخرى هوية المدينة المقدسة”.

وأضاف رئيس الحكومة أن الموقف المغربي “لقي ترحيبا كبيرا من قبل هيأة الأمم المتحدة، ومن قبل منظمة اليونيسكو في الحفاظ على الآثار وعلى هوية القدس الشريف، كما لقي هذا الموقف أيضا إشادة من القمة العربية”.

وأكد أن “المغرب سيظل صلبا وقويا وقاطعا في المواقف الكبيرة ولا يمكن له أن يتساهل في الأمور المصيرية، وهذا يعكس ريادة جلالة الملك في هذا المجال بصفته أميرا للمؤمنين وبصفته رئيسا للجنة القدس الشريف”.

وذكر رئيس الحكومة، بالمناسبة، بوقوف الشعب المغربي بجميع فئاته وتوجهاته، باستمرار وبقوة، في الدفاع عن هذه القضايا خصوصا القضية الفلسطينية، مشيرا إلى المسيرات المليونية التي نظمت لمساندة الشعب الفلسطيني المعبرة عن نبض الشعب المغربي الذي سيبقى مستمرا في مساندة القضايا الكبيرة بالرغم من العوائق وبالرغم من مواقف بعض الذين لهم نية تشويه هذه القضية المصيرية.

وفي نفس السياق، أبرز السيد العثماني إشعاع المغرب وريادة جلالة الملك في قضايا مهمة، مشيرا إلى استقبال جلالة الملك للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وتأكيد جلالته، بصفته رئيس لجنة القدس الشريف موقف المغرب الواضح من قضية القدس باعتبارها قضية أساسية مصيرية وأن المغرب مستمر في جهوده مع إخوانه جميعا من أجل الدفاع عنها.

وذكر بأن البلاغ الذي صدر عقب زيارة العاهل الأردني للمغرب كان قويا في رفض أي مس بالهوية العربية الإسلامية المسيحية للأماكن المقدسة، وأن أي تغيير في هوية المدينة المقدسة باطل، كما كان الموقف واضحا من بعض المحاولات لتغيير هوية الجولان المحتل، حيث أكد البلاغ على أن الجولان أرض سورية محتلة وأن أي تصريح أو قرار أو توجه معاكس هو باطل ويناقض الشرعية والقرارات الدولية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *