ففي الثامن من أغسطس الجاري، وقع انفجار في قاعدة عسكرية في مدينة سفرودفنسك شماليروسيا، مما أدى إلى ارتفاع فوري في مستوى النشاط الإشعاعي.

وبعد أيام، أقرت السلطات الروسية أن الانفجار وقع خلال إطلاق صاروخ يعمل بالطاقة النووية.

وارتفعت مستويات الإشعاع من أربع أضعاف المعدل الطبيعي في البداية إلى 16 ضعفا.

ولقي 5 من عناصر الوكالة النووية الروسية مصرعهم جراء الانفجار.

وقال خبراء أميركيون إنه قد يكون مرتبطا باختبار صاروخ “بوريفيستنيك” الذي كان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، قد أعلن في فبراير أن اختباراته تجري بنجاح.

حادث سفرودفنسك
حادث سفرودفنسك

حريق سيفيرومورسك “الغامض”

اشتعلت النيران في غواصة روسية تعمل بالطاقة النووية في مدينة سيفيرومورسك المطلة على بحر بارنتس، في الثاني من يوليو 2019، مما أسفر عن مقتل 14 بحارا جراء التسمم بالدخان المنبعث من الحريق.

وبعد أيام على الحادث، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الخميس، إن الغواصة العسكرية التي اشتعلت بها النيران كانت تعمل بالطاقة النووية، وذلك بعد يوم من تأكيد الكرملين أنه “لن يكشف” المعلومات المفصلة المتعلقة بالحريق، مشيرا إلى أنها تعتبر من “أسرار الدولة”.

وفي تصريحات نُشرت على موقع الكرملين على الإنترنت، أخبر شويغو الرئيس فلاديمير بوتن أن الحادث نجم عن حريق في مقصورة البطارية، وأن المفاعل النووي الموجود على متن السفينة كان معزولا تماما.

وغرقت العديد من الغواصات الروسية ذات الدفع النووي منذ ستينات القرن الماضي، وهو ما أودى بحياة المئات من جنود سلاح الغواصات النووية.

سكاي نيوز عربية