الرئيسية » 24 ساعة » كريستيانو رونالدو.. بين عزلة كورونا ومتاعب المنزل

كريستيانو رونالدو.. بين عزلة كورونا ومتاعب المنزل

فبالإضافة لتوقف المنافسات وبقاء هداف يوفي في منزله بمسقط رأسه في ماديرا بالبرتغال، يواجه رونالدو مشكلة أخرى وهي عدم قدرته على إجراء تدريباته اليومية بسلام، حيث يقاطعه طفلاه الصغيران ماتيو وإيفا باستمرار.

ونشر رونالدو مقطع فيديو عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر خلاله وهو يحاول تأدية تمرينات البطن بينما يقاطعه الصغيران باستمرار ويجذبانه من رأسه، في الوقت الذي تسجل فيه جورجينا الفيديو بالهاتف المحمول.

وظهر «CR7» في الفيديو وهو يقول لهما «اتركاني أعمل»، بينما يرفضان الابتعاد عنه، ليستسلم النجم البرتغالي في النهاية ويحمل إيفا على ذراعه بينما يؤدي تدريباته بشكل طبيعي، وكرر نفس الأمر ولكن هذه المرة مع ماتيو.

وفي أقل من ساعة، جمع الفيديو أكثر من 7 ملايين مشاهدة.

يذكر أن رونالدو يتواجد في مسقط رأسه منذ 9 مارس الماضي، رفقة رفيقته وأبنائه، منذ توقف المنافسات في العالم بسبب فيروس كورونا.

الى ذلك، أعلن الاتحاد البرتغالي عن تنازل النجم رونالدو وزملائه في المنتخب البرتغالي وأعضاء الجهاز الفني عن نصف قيمة المكافآت التي حصلوا عليها لبلوغهم نهائيات يورو 2020، من أجل مساعدة كرة القدم للهواة في بلادهم التي تأثرت بتفشي فيروس كورونا المستجد، وألغيت مسابقات كرة القدم للهواة مما أدى الى تداعيات مالية قاسية على أنديتها.

وقال الاتحاد في بيان أن هذا التبرع من شأنه أن «يعزز» صندوق الدعم الذي أنشأه لمساعدة الاتحادات الإقليمية وأندية الهواة بمبلغ قدره 4،7 مليون يورو.

وسبق أن أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم الأربعاء الماضي عن إنهاء الموسم الحالي لمسابقات الهواة من دون تحديد أي فائز، في الوقت الذي لم يعلن فيه عن أي موعد بشأن استئناف الدوريات المحترفة.

وقال بيدرو برونشا رئيس رابطة الدوري التي تشرف على المسابقات المحترفة في البرتغال آواخر الشهر الماضي «من المهم جداً أن تصل البطولات الى نهاية لأن ذلك سيسمح بإيجاد استقرار من شأنه أن يساعد في الاستعداد للموسم القادم ونحن على علم بمن يمكنه خوض المسابقات الدولية (الأوروبية) وهوية البطل ومن هبط».

ولن يتمكن منتخب البرتغال بطل أوروبا عام 2016 من الدفاع عن لقبه هذا العام بعدما أرجأ الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) نهائيات البطولة القارية إلى السنة القادمة بسبب تفشي فيروس كورونا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *