وكتب صلاح خاشقجي: في هذه الليلة الفضيلة من هذا الشهر الفضيل، نسترجع قول الله تعالى في كتابه الكريم “وجزاء سيئة سيئة مثلها، فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين”.

وأضاف: “عفونا عن من قتل والدنا رحمه الله لوجه الله تعالى، وكلنا رجاء واحتساب للأجر عند الله عز وجل .

وعلقت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي، جمال خاشقجي الذي قتل في أكتوبر 2018 في مقر قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية، على إعلان أبناء جمال عفوهم عن قاتله.

وقالت خديجة، اليوم الجمعة، في تغريدة عبر حسابها بموقع “تويتر”: “جمال قُتل في قنصلية بلاده حين وجوده هناك لاستلام أوراق لاتمام زواجه رسميًا..! القتلة قدموا من السعودية بترتيب مسبق، والقتل غيلة، وليس لأحد حق العفو، لن نعفو لا عن القتلة ولا من أمر بقتله”.

وأضافت: “أصبح جمال رمز عالمي أكبر منا جميعاً قريب كان أم حبيب. وجريمة قتله المشينة لن تسقط بالتقادم ولم يعد لأحد حق في العفو عن قاتليه، سأستمر أنا وكل من يطالب بالعدالة من أجل جمال حتى نحقق مرادنا”.

ولم يتبين بعد حجم وطبيعة الضغوطات التي مورست على عائلة خاشقجي التي لا يزال أفرادها داخل البلاد لإجبارهم على التنازل أو كون هذا التنازل جاء برغبة منهم.

وفي نونبر عام 2018، كشفت النيابة العامة السعودية، عن نتائج التحقيق في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، مشيرة إلى أنه تم توجيه التهم لـ11 من بين 21 موقوفا، والمطالبة بإعدام 5 منهم.

وحكمت محكمة سعودية في شهر دجنبر العام الماضي بالإعدام على خمسة متهمين من الاستخبارات السعودية لقيامهم بقتل وتقطيع جثة خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

وأصدرت المحكمة أيضا أحكام متفاوتة بالسجن على ثلاثة متهمين، وقررت الإفراج عن نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، وعدم توجيه أي اتهام للرأس المدبر للعملية المستشار الملكي السابق سعود القحطاني، وهو حكم وصفته المنظمات الدولية بأنه يفتقر للعدالة.