اعتقال الممثل المغربي “رفيق بوبكر” بعد سبه للدين الإسلامي

قامت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بفتح بحث تمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال اليوم الثلاثاء 26 ماي الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للممثل المغربي، رفيق بوبكر، الذي ظهر في شريط يسيء فيه للدين الإسلامي ويمس بوقار العبادات.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ أن المصالح الأمنية المكلفة باليقظة المعلوماتية كانت قد رصدت محتوى رقميا منشورا على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المشتبه فيه في وضعية غير طبيعية، وهو يسيء للدين الإسلامي ويمس بحرمة العبادات، كما توصلت مصالح الأمن الوطني بشكايات ووشايات من عدة مواطنين بشأن نفس الأفعال الإجرامية، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي بشأنها.

وأوضح البلاغ أنه قد تم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وكذا تحديد المتورطين في تصوير وبث ذلك المحتوى الرقمي بواسطة الأنظمة المعلوماتية.

وكان شريط فيديو مسرب للممثل رفيق بوبكر، قد خلف استياء كبير في أوساط الجمهور المغربي، وهو يستهزئ بالمقدسات الدينية والمساجد والصلاة ويهاجم أئمة المساجد الذين يعتلون المنابر يوم الجمعة بعد أن وصفهم بـ “موسخين” وكال لهم الكثير من الكلام النابي.

رفيق بوبكر، والذي ظهر عبر شريط فيديو من خلال تقنية “اللايف” وهي في حالة غير طبيعية، قال أنه يتواجد في مسجد رفقة اصدقائه بعد إغلاق الحانات بسبب حالة الحجر الصحي في المغرب، منطلقا في تطاوله على حرمة المساجد ومعتقدات المغاربة والمسلمين، حيث وجه نصيحة غريبة لمتتبعيه قائلا :” الدراري توضاو بالروزي، ونصليو بالبلاك ونسبحوا بالفودكا” في إشارة لأنواع المشروبات الكحولية.

الشريط أجج غضب عدد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي والذين طالبوا السلطات بفتح تحقيق في الموضوع وتقديم بوبكر للقضاء، على اعتبار أنه أساء للمقدسات الدينية للمغاربة ولكل المسلمين، عبر وصف المسجد والمحراب بنعوت قدحية مسيئة.للنذكير فقد كان الممثل محمد الشوبي قد تعرض بدوره لانتقادات قوية بعد وصفه نبي الله آدم بـ”السلكوط” الأمر الذي جر عليه انتقادات واسعة، ليعتذر باكيا في إحدى المواقع الالكترونية بعد أن نفى الأمر وأكد أنه لم يقصد ذلك.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *