السلطات المحلية بإقليم مديونة تسهر على تطبيق الحجر الصحي… النمودج من الملحقة الإدارية الثانية نصر الله

24 ساعة

عاش العالم وضع استثنائي بما فيه بلادنا وذلك بعد تفشي جائحة فيروس كورونا، التي وجب التصدي لها بكل حزم وجد ،و هذا ما قامت به بلادنا بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس،و التي كانت سباقة في اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

وفي إطار هذه الحملات والدوريات الأمنية التي تقوم بها السلطات المحلية ببلادنا بكافة أقاليم ومدن المملكة ،للحد من إنتشار وباء فيروس كورونا المستجد، ومن منبر جريدة الحرة نتوجه بالشكر والإمتنان للسلطات المحلية والقوات العمومية بإقليم مديونة تحت الإشراف الفعلي للسيد باشا الإقليم محمد بوبكري
فقد عملت السلطات المحلية والقوات العمومية بإقليم مديونة منذ إعلان حالة الطوارئ على اتخاذ تدابير احترازية للحفاظ على سلامة وأمن المواطنين،وذلك بتنظيم دوريات يومية مشتركة للتوعية بخطورة الوضع ،ولإعطاء  التعليمات والاحتياطات الواجب اتباعها للسلامة العامة، وأيضا لضبط حالة الطوارئ التي تعرفها بلادنا،والتي تلزم المواطنين بالبقاء في بيوتهم،والخروج لا يكون إلا للضرورة القصوى حيث يتطلب شهادة التنقل الاستثنائية.
مكنت كل هذه الإجراءات ولله الحمد من حصد نتائج مهمة تشير إلى أن الوضع بإقليم مديونة كان تحت السيطرة ،وذلك تثمينا لمجهودات السلطات المحلية والقوات العمومية وأطر الصحة وعمال النظافة .
وقد نوه مجموعة من سكان إقليم مديونة، بمجهودات رجال وأعوان السلطة المحلية ،وما ابانوا عليه من مجهودات لأحترام حالة الطوارى وأخصوا بالذكر
السيد قائد الملحقة الإدارية الثانية نصر الله بمديونة (نوفل فتحاوي )، الذي شهد له الجميع بالمثالية والتواضع والجدية والبساطة في التعامل مع المواطنين و أعوان السلطة على حد السواء ، وبالتافني والنزاهة كما اعتبر مثابة اخ للجميع الكبير والصغير ).وأشادوا
بمجهوداته الجبارة في خدمة المواطنين لحمايتهم من انتشار الوباء بالإقليم ،وذلك بشراكة مع رجال القوات المساعدة والأمن الوطني ،والسادة أعوان السلطة باختلاف درجاتهم
شيوخ ومقدمين خصوصا
ونخص بالذكر أعوان السلطة (رشيد لرويش. ونور الدين الرباح) و(الشيخ رشيد سحتوت. والعياشي محبوب. وميلود السعدي )وعناصر القوات المساعدة، لما أبانوا عنه ميدانيا من يقظة مهنية عالية، وتفان في خدمة الساكنة،
خاصة في تدخلاتهم الاستباقية المتسمة بالنجاعة الفائقة من أجل التوعية الصحية والوقائية للساكنة والاقليم، وتطبيق الإجراءات الاحترازية والحجر الصحي والترغيب على المكوث بالبيت للحد من انتشار وباء فيروس كورونا
. ومنع التجاوزات والخروقات اللاقانونية ، صارمين في مهامهم لما يتكبدونه من عناء من أجل
أن ينعم هؤلاء السكان بالطمأنينة والأمن والأمان ، ما أكسب بجدارة السلطة المحلية والامنية بالمنطقة للإعجاب والاحترام.

حسن شوبان

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *