الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تقدم إلى العموم بعض المعطيات التوضيحية جراء المعلومات الخاطئة الرائجة مؤخرا حول موضوع بطاقات الاشتراك

24 ساعة

الرباط ، 15 يونيو 2020: الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تفند جملة وتفصيلا المعلومات الأخيرة حول إلغاء بطاقات الاشتراك:

  1. لاتوجدأيةبطاقة أداءمخصصة للمهنيين،ولاوجود على الإطلاق لما يسمى بالبطاقات المهنية .
  2. بطاقاتالاشتراك الوحيدةالساريةالمفعول في عموم شبكةالطرق السيارةبالمغرب هيبطاقات الاشتراك الموحدةوالمعياريةالمخصصةلجميع مستعملي الطرق السيارة بدون تمييز،ولم تعرف الامتيازات التي تقدمها هاته البطاقات أي تغيير.
  3. لم يتم حذفبطاقات الاشتراك مطلقًا،ولاتزال ساريةالمفعول عند مسارات الاداء.

في المقابل، تنهي الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، إلى علم العموم، مجموعة من التوضيحات بخصوص الصعوبات التي فرضتها الظرفية الاقتصادية الحالية والتي لم تكن، بالمرة، دافعا لاتخاذ مثل هذا القرار:

فيما تجتاز بلادنا أزمة غير مسبوقة بسبب جائحة (COVID-19)، فإن الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، وعلى غرار المقاولات المغربية، تواجه صعوبات مالية كبرى تهدد بشكل جدي مختلف توازناتها، ومعها توازنات كل المقاولات المندرجة ضمن منظومتها الاقتصادية، بفعل التداعيات السلبية للأزمة الصحية :

  1. شهدتالشركة الوطنية للطرقالسيارةبالمغرب انخفاضاًفي حركة المرور بنسبة 85٪ تقريباًوبالتاليفيإيراداتها.
  2. الشركةالوطنيةللطرقالسيارةبالمغربملزمةبالوفاءبأداءدينإجمالي،يبلغحوالي 40 مليار درهما.
  3. يجب أن تحافظ الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب علىكامل منظومتها (شركات البناءوالأشغال العمومية والخدمات) مع العلم أنهاقامت بترشيد ميزانيتها للاقتصار على النفقات الأساسية.

في هذا السياق، تركز الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب جهودها على الانشغالات الاساسية، وتعمل بتنسيق تام مع وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الادارة ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بهدف إيجاد حلول ناجعة كفيلة بتجاوز تداعيات هذه الأزمة.

في ضوء السياق الذي تمر به بلادنا، تبقى الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وستظل معبأة لحفظ وضمان استمراريتها ، ولا ترغب في الانجرار إلى سِجالات لا أساس لها.

 

 

للمزيد من المعلومات، المرجو:

– الاتصال بالرقم 5050

– تحميل تطبيق”ADM Trafic “للاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بحالة المرور الآنية

 

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *